مبسوطين من حالكو وهيك؟ عم تعملو أشياء مفيدة ومنتجة وهيك؟
بنفع أقولكو كلمتين عإنفراد - عيب عليكو. طبعاً عيب علينا،عيب علي أنا..
من يوم الإثنين مش طايق ورح أرجع أعدّل مزاجي شوي بس إذا بكتب عن الموضوع..والموضوع هو كالتالي.. بفيق يوم الإثنين..بفتح الفايسبوك ولا بشوف إنو عند 4 فريندز (عنجد كثير) شيريد أ لينك: منع آية منّاع صبية من مجد الكروم ووالدتها من صعود الباص المتجه للمظاهرة في القدس للتضامن مع النقب. ليش؟ لأنها إمرأة. والباص المتجه من بلدها كان كلو زلام، زلام آه.
توجهت آية لحيفا بسيارتها الخاصة وراحت عالمظاهرة، تضامنت وروّحت.
أولاً بدي نتعامل مع الموضوع على إنو آية إمرأة، بدون علاقة لإنها ناشطة حقوق إنسان تعو ننسى هاد الإشي..بس مننساش إنها إنسان.
كيف حسّت آية لما منعوها (هي وإمها) تطلع عالباص؟
صبية واعية وطنية رايحة تتضامن مع أبناء شعبها، عندها إلتزام تجاه قضايا شعبها بدها تسافر من بلد لبلد عشان تشارك بالمظاهرة هي وإمها...بمنعها أبناء شعبها تطلع معهن بالباص..لأنها إمرأة، لأنو الإختلاط ممنوع..لأنو دينياً الإختلاط ممنوع.
برجع بعيد الجملة: كيف حسّت آية لما منعوها (هي وإمها) تطلع الباص؟
حدا بغدر يتصور الإهانة، خيبة الأمل، الحزن واليأس اللي حسّت فيو آية؟
ليش إحنا منقبل عحالنا نكون شعب لهالدرجة حقير؟
الباص مطلعتو لجنة المتابعة اللي بتمثل كل أبناء الشعب، ممنوع تفرض فئة معينة أفكارها وتعمل شو بدها وتقرر مين يطلع عالباص..لا؟ بس في مشكلة لما تصير الأكثرية تفرض عالأقلية كيف تتصرف وكيف تعيش. تعالو نعترف: غالبية شعبنا هي فئة ذكورية متخلفة. الأغلبية ساكتين. ساكتين عحقوقهن الأساسية. إحنا ساكتين، إنتِ ساكت، وأنا ساكت. آية مسكتتش، وصوتها لازم يصل.
هل بحق للأغلبية يفرضو علينا كيف نعيش؟ شو نشرب؟ كيف نلبس؟ شو نعمل؟ كيف نتصرف؟ بالأسواق، بالقرى، بالمدن، بالجامعات..بكل محل.. بحقلهن؟
الجواب هو لأ. أنا شخصياً بعتبرش أي واحد مش ملتزم بمبادئ الحرية، العدل والمساواة من أبناء شعبي وعنا نضال مشترك..متأسف بس أنا وهالواحد منناضلش نفس النضال..مش ممكن أحط إيدي بإيدو.
في خطوط حمراء، حريتنا وكرامتنا. مش ممكن نفصل بين النضال من أجل الحرية من الإحتلال، والحرية من التخلف. فش واحد أسوأ من الثاني، فش عنصرية أحسن من عنصرية.. العنصرية ضد العرب والعنصرية ضد النساء هي نفس العنصرية.
ولازم نبلّش نتطلع هيك عالموضوع، بكفّي. الوضع عم بزداد سوء، والقادم أخطر.
أكثر إشي مزعج بالموضوع هو إنو هاي القصة - قصة آية، مأخذتش حيّز صغير من برنامجنا اليومي، من تغطيتنا الإعلامية. الإشي كثير عادي لأنها إمرأة، لأنو منخاف نحكي عن الموضوع. أنا شفت إنو واجبي الإنساني والوطني إني أثير الموضوع وأحط النقاط عالحروف وحاسس إني عم بحكي بلغة كثير "لايت" عن موضوع بغضبني وبحزني كثير.
تعو نتخيل إنو مصطفى طالب عربي رفض سائق يهودي يطلعو عالباص - منقيم الدنيا ومنقعدهاش. أعضاء الكنيست رح يتسابقو مين يعطي أكثر تصريح ممكن يجبلو أصوات. مواقعنا الرخيصة بتتسابق بتغطية الموضوع من كل الزوايا. منعمل Page عالفيسبوك تضامناً مع مصطفى، منغير صورة البروفايل. منطلع عالقنوات العبرية نحكي عن أديش في عنصرية ضدنا. منترجم مواد عن الموضوع للغة الإنجليزية ومنبعثها للإتحاد الأوروبي وللجمعيات الأهلية الأجنبية وللأمم المتحدة ومنطلب يبعثولنا مصاري عشان نغدر نحارب العنصرية المتفشية بالمجتمع الإسرائيلي. حلو..بس لحظة؟ شو مع المجتمع العربي - شو معنا إحنا؟ شو مع آية؟ مش برضو آية واجهت عنصرية؟
بفكر إنو لازم نثير الموضوع ونحكي عنو، ونغيرو ومنضلش ساكتين ونحارب العنصرية والتخلف بكل محل..ولازم ننشر غسيلنا الوسخ ونحكي لوسائل الإعلام العبرية وللجمعيات برا عن الموضوع.
*ملاحظة: لجنة المتابعة ومحمد زيدان: بدون تعليق.



1 التعليقات:
عضو الكنيست مسعود غنايم (آه في هيك إشي) في ستاتوس ناري جديد:
"Masud Ganaeim
في ناس على الفارغ والبطال بتهاجم وبتشوه كل شي أسلامي يعني أنا ما بفهم اللي بعدهن بهاجموا الحركات ألأسلامية ويتهموهم بأهانة النساء بعد االي صار مع ألأخت من مجد الكروم اللي قالت أنو رفضوا يدخلوها الباص لأنها أمرأة وتطبيل ألأعلام وتزميره واستغلال البعض للقضية على الرغم من أن الحقيقة غير هيك والمسألة مسألة أكتظاظ وعدم وجود أماكن ومش لكونها امرأة لكن الظاهر في ناس بدها تبين انها تقدمية ومودرن باي ثمن؟؟؟؟؟"
إرسال تعليق