
هذه الليلة لم تكن عادية شعور غريب راودني عندما إستمعت إلى أغانيك..
معرفتي فيك؟
ما كانت طبيعية بالمرة..
كيفك إنتا؟
يا ريت كنت بقدر أشوفك وأعرف..
وحدون؟
وحدون اللي معك بأمستردام عم بحققو الحلم..
مش قصة هاي؟
مش قصة..بالمرة..وبتفرق معاي كثير..
شو بخاف؟
يمكن ما تتكرر هالفرصة..اللي ضاعت..
رح نبقى سوى؟
شئنا أم أبينا..حتى لو ما شفتك هالمرة أو بالمرة..
كل مالحكي يطول؟
ببقى معك..عم بسمعك..وقلبي دليل كل الدليل..
إيه في أمل؟
ولو..شو بتسوى الدنيا بلا أمل؟ بلكي السنة الجاي..
هذا المساء سيتحقق حلم ينتظره الكثير من الناس، حلم جميل..حلم ليلة صيف حقيقي..في أمستردام..
ستعتلي فيروز خشبة المسرح مرة أخرى لتنشر الحب والسحر والأمل..
فيروز تبلغ من العمر تقريباً 76 عام...طبقات الصوت العالية لم تعد موجودة كما في السابق..لكن الصوت والإنسانة وسحرها لا يختفي وسيكون حاضراً غدا كما كان حاضراً دائماً ومؤخراً في حفل البيال في شهر أكتوبر الأخير..
هنالك فرص ربما لا تتكرر في الحياة..ربما كان من المفروض أن أتنازل عن كل شيء وأسافر..
أي شيء أفضل من الشعور أن الحلم القريب، بعيد..وأنه يتكسر على كبسات الكيبورد الآن.. فعندما أكتب عن الموضوع أحس به أكثر..
ولكن لنعود للبداية: إيه في أمل. يمكن السنة الجاي..ومع زياد عالبيانو؟ إيه...في أمل.


0 التعليقات:
إرسال تعليق