21 نوفمبر, 2009

حزرية النون..


حزرية:
إشي ببلش بحرف النون الإسلام بكرهوا كثير والمسيحية بحبوا كثير:

جواب واحد ريناوي منيكة معو (مسلم): النصراوية..
جواب واحد طيباوي منيكة معو (مسلم): نسرق إشي غير السيارات..
جواب واحد فحماوي منيكة معو (مسلم): النياكة... *لأ يا شيخ...
جواب واحد معلاوي (مسيحي): النوم..
جواب واحد معلاوي (مسيحي، صليبو أكبر): نياكة الإسلام.. *بس فانتازيا عفكرة..
جواب واحد حيفاوي (مسيحي): نكنيكوت خريفوت..
جواب واحد مستقل فكرياً: النبيذ..هيك كان قصدي..ليش محدا فكر بهالإتجاه؟


الأجوبة تفوح منها رائحة العنصرية المصطنعة..برايكو..بس إفتحوا عيونكو...هاي إسمها...صراحة..
العنصرية الإقليمية.. والعنصرية الدينية بكل محل... وولا الله بخلي الإسلام والمسيحية يحبوا بعض.. وإلا شو بتضل الحاجة لهل-الله؟

05 نوفمبر, 2009

Remember, Remember the 5th of November

"Remember remember the fifth of November, the gun powder treason and plot. I can think of no reason why the gun powder treason should ever be forgot."

31 أكتوبر, 2009

الحقيقة - الحبيبة - الذات - العاطفة - الأمل - الكرامة - الإرادة - الخلاص - الجنس - الأزل - الماضي - الشرف - الحاضر - القرف - المستقبل - الشرف - الجمال - السعادة - الطموح - اليأس - الإستسلام - الإسلام فوبيا - المتعة - الإستقامة - الحلم - الضياع - التحرر - الصياعة - الخمرة - الألم - الشجاعة - الموسيقى - الندم - الحيرة - الوطن - الفن - الخلود - النشوة - الصحافة - القوة - الضعف - الظلم - الخوف - الغربة - القلق - الغيرة - الثقافة - الوحدة - الرضى - الحب - الحسرة - الأرق.......وأشياء أخرى..

كلمات.. كالكلمات..أشياء محسوسة أشياء ليست محسوسة..أشياء صعب أن تكون محسوسة... يجمع بينها أنها مرت أو ستمر بحياتي.. بعضها أريدها وأبحث عنها..بعضها تعطيني الطاقة.. بعضها يبقيني سائراً في دربي...بعض هذه الأشياء لا أريدها... ولكن... في النهاية...
لا أحد لي إلاي..أسير وحدي وأكتشف هذه الأشياء رويداً رويداً..


27 أكتوبر, 2009

صورة حقيقية !


"نبيذ أبيض، جبنة وشمس في فرنسا.."
*منقولة عن صديقة صديقة صديق، طبعاً من الفايسبوك.

23 أكتوبر, 2009

عذرية بطيزي

تبقى عذرية النساء في المجتمع الشرقي قضية..وذلك لأن الشرقيين تنقصهم قضايا ليؤمنوا بها ويناضلوا من أجلها... :) فهم يؤمنون بالإسلام والعذرية وما إلى ذلك من أفكار...وعندما أتحدث عن العذرية فأنا أتحدث عن عذرية الفتاة وهي القضية وهي "الأقدس"..أما عذرية الذكور في مجتمع ذكوري فهي شيئ تافه يفقده الذكر بالعادة مع زانية تقبل 70 شيكل بدون واق ذكري..هذه هي القيم المتعارف عليها ها هنا..
كم مرة تفكر الفتاة في مجتمعنا كيف ستقضي محنتها المستعصية بين رجليها..بين فخدتيها وستجد زوجاً يتفهم ذلك لاحقاً..إنها كانت محششة.. :) كما كان محشش هو كذلك عندما سكب كل ما هو أبيض بداخله (وأنا أعتقد أنه لا يوجد الكثير) وهو يفكر بجارتهم..
الفتيات تلجئن لحجج يعرفها الجميع: إما أنها كانت تمارس هواية ركوب الخيل كما أوصى الرسول (يا بيبي) ووقعت عن الحصان ونزل الدم.. أو أنها وقعت عن دراجة هوائية..بعرض الله :) أو أنها ببساطة كانت تجرب أشياء جديدة فنزل الدم.. أو أن التفسير الأسهل والأكثر شاعري: حبيبي، جاري كان يغتصبني..
المجتمع يحكمه غشاء بكارة...على كل فتاة أن تتصرف كما تريد..أن تعمل ما تريد...أن تطلب شاب عذري إذا كانت عذراء..وأن يكون الشباب كذلك..وإذا كان الشباب شراميط فيجب على كل فتاة أن تعاقبهم وتعذبهم على ذلك.. يجب في الوضع الراهن أن تقوم جميع الفتيات بترقيع غشاء البكارة وفعلاً حدثني صديق طبيب نساء عن عمله في هذه العمليات:
يا زلمي...مش ملحق! قبل العرس بكم يوم بيجو عندي.... :)
أنا جاوبتو إنو بالوضع الموجود عم تعمل عمل أخلاقي..أو عفودات كوديش.. :)

عندما نصل لوضع يكون فيه كل النساء مروا بعملية الترقيع..سيخلق جيل كامل من "الشرموطات" بالتعريف الشرقي وعندها ستصبح التي فقدت عذريتها عادية وليست "شرموطة".. :) عندها ستحظى بالمساواة...مع "الشرموطات" ولن يجرأ أحد على ذكر الموضوع لكي لا يلقب بإبن "شرموطة"...

كيف تفقد العذرية: عادةً اللذي يحدثك بشعر درويش وقباني وهبل مستغانمي وأفكار العدالة الإجتماعية والجنسانية ويعمل في مؤسسة عمل أهلي ويتنفس مسرح الميدان ليس كفيل بإلإيلاااااااج في بحرك...لأنه سيتحدث في فوروم آخر عن الموضوع وسيقول بأنك "شرموطة"..
فإذا أنا أقترح أن تشتري الفتاة ديلدو يسعدها أو أن تمشي حسب دو إت باي يورسيلف.. أو أن تصعد على أي شيئ حاد فهو كفيل بإسعادها.. أكثر من أي شاب يعتقد حتى في قرارة نفسه أن هذه الفتاة "شرموطة"..
أما إذا أرادت الفتاة أن تشعر بالمنكبين...أن تمسك بضهر الشاب وتتمسك به في المرة الأولى وأن ينظر عندما يرى ذلك السائل الشبه الأحمر إلى عينيها بصدق وحب وإستقامة فعلى الفتاة أن تتأكد من أنها وجدت الحقيقة.. والحقيفة ليست متوفرة بكثرة حتى في معاقل التحرر الجنسي والإجتماعي والزبري في القدس ورام-الله وحيفا وبيت-لحم والناصرة وووو... :)
يبقى إجبار النساء على الإلتزام بالعذرية سبب كفيل في تخلف المجتمع فهو يؤدي للزواج المبكر وكذلك لإختيار أي زوج وأي شريك حياة فقط لفش المحنة...

تبقى عذرية النساء قيمة عليا في هذا المجتمع المتفحل وتبقى النساء ضحية... ولكن في مجابهة العادات البالية والإسلام، كل شيء مسموح:
"when facing Islam, creativity is not enough"

10 أكتوبر, 2009

عجمي أوه عجمي..أفكار مبعثرة عن الفيلم..

أخيراً بعد كل الطنطنة التي آلمت رأسي، ذهبت لمشاهدة فيلم "عجمي" في مدينتي حيفا..وصلت متأخراً.. وتفاجئت لأن القاعة كانت مكتظة بالناس خاصة بعد مرور حوالي 3 أسابيع على عرض الفيلم لأول مرة..تمجلست في أحد الصفوف إلى جانب زوج أو couple عرب..وأثار إنتباهي أن الصبية بعد كل مشهد فيه قليل من الدراما والمشاعر الإنسانية كانت لا تبخل بقول "حرام" والضحك في كل جملة يقولها الشباب اليافوية تتضمن كلمة: إير، بيض، منيك، زب وووو...
على كل حال..بدأت بمشاهدة الفيلم أعجبني تقسيم الفيلم إلى فصول وكيف تنكشف الأحداث، إلا أن أحداث الفيلم مبالغ فيها..وهي لا تحدث..حتى في يافا..فكيف أن كل ممثل لا نسبق أن نتعرف عليه وإلا أن يموت، وكيف أن جميع أبطال الفيلم يموتون كالذباب وطريقة الموت المفاجئة..ومقتل داندو مكان مالك..وووو حسب رأيي الشخصي يضعف الفيلم.
في النهاية وبعد مشاهدة الفيلم خرجت بذلك الشعور الذي ألخصه بكلمتين: "ينعن الله!"..أين الواو في الفيلم الذي حدثنا الجميع عنه؟ هل هذا ما تستحقه يافا واللد والرملة ليغطي واقعها المقهور؟
سئمت فعلاً الأفلام الذي يقدمها صناع الأفلام اليساريين اللذين وبعد يوم العمل بالفيلم يعودون لمدوناتهم ليتبكبوا ويلعنو رب السويد بداعي عداء السامية..سئمت الأفلام التي لا تظهر المذنبين..وأيضاً لا تعطي حلول رغم أن هذا بونوس غير مطلوب منها..
لا يوجد في يافا ناس تتاجر بالمخدرات وتتعاطى المخدرات لأنها ولدت كهذا..يوجد سياسة تمييز..يوجد غيتوهات..يوجد سياسة تجهيل وسياسة تشويه للهوية في يافا...سياسة لحبس الناس داخل غيتوهات..ونعم الحق يجب أن يقال يوجد عائلات إجرام تأخذ "الخاوى" ويوجد تخلف لا يستهان به.. ولكن الناس في يافا واللد والرملة لا يولدو همجيين..لا يولدو بدون تقدير لقيمة الحياة..
قصة الحب في الفيلم كانت واقعية جداً..فهذا ما يحدث..الزواج المختلط رغم التغيير الذي طرأ على المجتمع يبقى خط أحمر مقرف..
ليس فقط داندو وعائلته يشعرون بقيمة الحياة..ويحبون الحياة...فطرح قضية عائلة تم خطف إبنها من أكثر القضايا التي يطرحها الفيلم شاعرية وإنسانية...وكيف أن الحياة توقفت في ذلك اليوم..ولكن...هنالك شعب كامل يحدث معه الشيء ذاته ولا يوجد من يهتم....لماذا؟
داندو ورفاقه يتذمرون من ظروف عملهم..ولكن أليست هذه السياسة المتبعة في يافا واللد والرملة هي ممنهجة ومخططة بأن يكون عدد رجال شرطة قليل وأن يغظو الطرف عما يحدث هناك؟ ربما نعم ربما لا...
لكن في النهاية لا يوجد ضحية بدون جاني..ولا يمكن تجاهل المجرم....ولا يمكن أن نعجب بهذا الفيلم لدرجة الهوس لأنه ذوقنا بعض مما يحدث في يافا...
جل ما أريد أتذكره من فيلم "عجمي" هو مالك الصبي الهادئ الرائع الذي قدّم أفضل دور في الفيلم..فمأساة مالك ومأساة هذا الشعب هي هادئة..تصرخ بدون أن يلتفت أحد إليها...
أما ما أريد أن أنساه هو دموع أولئك الذين أتوا لمشاهدة الفيلم وعانقوا بعضهم بعضا وذهبوا إلى بيوتهم للمارسة الجنس بدون أن ينتبهوا أن أحداث الفيلم تحصل هنا..بجانبهم.. وليس في أحياء شيكاغو..وهم يستطيعون التغيير...هذا إم لم يكونوا مذنبين بما يحدث...
أتمنى ألا يفوز فيلم "عجمي" خليفة "فالس مع بشير" بجائزة الأوسكار وأن يبقى هذا الإطار محصنناً على اليسار الصهيوني وأفلامه.

07 أكتوبر, 2009

يا مريم..

**سألني صديقي اليوم: شو رايك بمريم العذرا..صحيح نفحة من الله؟
**فأجبته: مهي بتنتاك.. :)
والجواب كان كذلك لأن عذريتها أو عدم عذريتها ليس لأحد علاقة به..وطهارتها لا تستمد من السماء.. أنا متأكد أن مريم المقصودة كانت طاهرة وصادقة أكثر من أي كتاب سماوي..
**صديقي الآخر أجاب: مالك يا زلمي؟ كيف هيك بتحكي عنها؟ مهي مذكورة بالقرآن..
غير إنو قطعت "جهيزة" كلام كل خطيب...بس بصراحة إسا... مشكلتها إنها إنذكرت بالقرآن.. تعيش معها.. شو إلي أنا؟ أنا كاين الأم تيريزا ؟

*الصورة منقولة "بتصرف" عن جوجل وفليكر وأعوانهم من أعداء الإسلام والمسيحية. مخصنيش.

24 سبتمبر, 2009


رغم أنني أنتمي ل-"مدينة" أو ما يخيل لي ولنا ولوزارة الداخلية بأنها مدينة..لكنني قروي....أحب السكر بالأحراش والسياقة الجنونية...وإغتنام أي فرصة سانحة للمخاطرة بكل شيء...والتزمير بالسيارة..وقناني البيرة الحديد..وووو...
ربما أحمل شيئاً من هذه الشيم لكن ليس كل شيء..


اليوم سأتحدث عن موضوع قريب-بعيد عن هذه المقدمة...متى كففت وكيف عن الشعور بالإنتماء لعيد الفطر؟
أتذكر بأني قديماً كنت أجلس مع سائر أقربائي وجيراني ننتظر آذان المغرب حين "يعوي" الشيخ..وننطلق لمنازلنا بعد أن مللنا الألعاب كلها، الألعاب نفسها لنعود لبيوتنا ونجلس لنتناول الطعام...ومن ثم يأتي العيد...نوفر الأموال ونسرق من أهلنا وووو لنشتري كل شيء ممكن أن يصدر البهجة...من "سيفة" المطبخ...إلى الألغام وإلخ....
نعم كنت طفلاً...بعد أن كبرت قليلاً....وربما تطورت مهاراتي في التهكم، رؤيتي للحياة...ولكن أبي يصر على أنني طفلي...فليصر..
على كل حال....أتيحت لي الفرصة أن أعمل في ملحمة وفي مطعم وفي مقهى وأن يكون لي صديق مسيحي عنده دكان تبيع الكحول لأيقن أن ما قاله تويزر ربما في يومه عن الإسلام في رمضان وفي العيد صحيحاً...
إذ أن الإسلام يستغلون العيد لكي يفيعوا لا لكي يرتاحو..ليأكل كل واحد لوحده لا لكي يجلسوا مثل جيرانهم النصارى...العائلة الموسعة زجاجة البلاك ليبيل والستيكات...لا يهم لونها أحمر محلل أو أبيض محرم...
القصة وما فيها أن العيد عند الإسلام هو عيد يبالغ فيه من الإستهلاك والتبذير ويحمل في طياته الوحشنة أكثر مما يحمل من بهجة وتواصل يحق لكل من أفراد المجتمع مسلم كان أو "غير" مسلم أن يحظى به...
أصبحت جولة قصيرة في مدينتي العزيزي في يوم العيد كأنها كابوس...أصوات تفقيع وسيارات كثيرة..وصبية في جيل 12 يطلقون رصاص الحب والطقيع علي وكأننا حرب...
ما معنى العيد الحقيفي وكيف ومتى أضعناه ولماذا؟ تبقى أسئلة سأرد عليها بعد أن أتخطى مسيرة التكبير التي تقودها الحركة الإسلامية كأننا في غزة 2009...أو في فلسطين 2055..الإمارة الإسلامية الجديدة...
نايك على الطريقة الفلسطينية..
بي.إس: فإذاً كيف نتوب؟

17 سبتمبر, 2009


كمان أنا سمعت إنها ليلة القدر سو:
أنا: يا خالقي في هذه الساعات من عدم تجلى...لعل لي رباً لأعبده لعل..
............ما في جواب من "الله"..

أنا: يا رب أنصر أبو مازن والرجوب والدحلان..
الله: روح إنتاك.. شو شايفني لهالدرجة واطي ؟َ!



والله يا الله إنك جامد، صحّة رفيق....

09 سبتمبر, 2009

ما العمل؟

بليز بعرض خواتكو....
لازم بأسرع وقت أطلع من الراس اللي أنا فيو...بليز...
أنا ضائع، منفصل عاطفياً عن كل شيء..
فالروتين يقتل..وقادة عرب 48 كذلك...:

والوضع العاطفي والوضعية اللي عم ننتاك فيها بهالحياة كذلك..
أنا أكره كل شيء في رمضان بالذات..كل شيء..هذه الأصوات المزعجة..العادات المقيتة..ولكن....ما العمل؟
هل فعلاً ما قدمه الرسول الكريم والمسيح إبن مريم (العذراء؟) وكل شلتهم يضاهي ما قدمه الرحابنة، مثلاً؟
هل ما لحنه عاصي وإلياس ومنصور وزياد وما غنته نهاد حداد وزياد...يجد ما ينافسه في إنجيل متّى أو في سورة المائدة؟
ولكن ما العمل؟

أمة تملأ الجوامع وتهجر المسارح...هل فعلاً ستكون يوماً ما تريد؟
أمة تعشق باب الحارة ولا تقدر مثقفيها..هل فعلاً ستكون يوماً ما تريد؟
أمة تستهلك الطمر الأسود أكثر من البيرة السوداء..هل فعلاً ستكون يوماً ما تريد؟
أمة تسمع تامر حسني أكثر من محمد منير..هل فعلاً ستكون يوماً ما تريد؟
أمة تدخل موقع بانيت أكثر من موقع عرب48...هل فعلاً ستكون يوماً ما تريد؟
أمة تذل نساءها وتفضل الرجال مها كانت حقارتهم..هل فعلاً ستكون يوماً ما تريد؟


ولكن، فعلاً، ما العمل؟

نختم مع محمد منير وكأن شيء لم يكن:

03 سبتمبر, 2009

نعم...
بعد ليلة شاقة كهذه...
أستطيع أن أقول وبكل صدق.. أن محمد منير وبيرة التوبورغ ومع صوت إبن الشرموطة الذي يمنّع.. تستطيع أن تضرب المادة البيضاء والرمادية... والهيبوكامبوس....والبرانستيم...وكل كل شيء في مخ الإنسان....
أما إذا إجتمع مع كلمات محمود درويش...فيصبح........آه لو تعلمين.....
سأكون صريحاُ معكم.. عدم الإهتمام بمدونتي هو جزء من عدم الإهتمام بمظهري..من عدم الإهتمام بعلاقاتي...
أنا الآن أترقب التحريض على كل شيء حولي وعلي...
صبراً يا عرب الشمينت.. :)
برأسي الآن..آخر قصائد درويش..ويشرفني أن يسود في مدونتي هذا الجو الدرويشي..:

مَنْ أَنا لأقول لكمْ

ما أَقول لكمْ ؟

وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ

فأصبح وجهاً

ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ

فأصبح ناياً ...

أَنا لاعب النَرْدِ ،

أَربح حيناً وأَخسر حيناً

أَنا مثلكمْ

أَو أَقلُّ قليلاً ...

وُلدتُ إلى جانب البئرِ

والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ

وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ

وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً

وانتميتُ إلى عائلةْ

مصادفَةً ،

ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ

وأَمراضها :

أَولاً - خَلَلاً في شرايينها

وضغطَ دمٍ مرتفعْ

ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ

والجدَّة - الشجرةْ

ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا

بفنجان بابونجٍ ساخنٍ

رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة

خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ

سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ ...

ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ

كانت مصادفةً أَن أكونْ

ذَكَراً ...

ومصادفةً أَن أَرى قمراً

شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات

ولم أَجتهد

كي أَجدْ

شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !

كان يمكن أن لا أكونْ

كان يمكن أن لا يكون أَبي

قد تزوَّج أمي مصادفةً

أَو أكونْ

مثل أختي التي صرخت ثم ماتت

ولم تنتبه

إلى أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ

ولم تعرف الوالدةْ ...

أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ

قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ /

كانت مصادفة أَن أكون

أنا الحيّ في حادث الباصِ

حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّةْ

لأني نسيتُ الوجود وأَحواله

عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ

تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها

ودورَ الحبيب - الضحيَّةْ

فكنتُ شهيد الهوى في الروايةِ

والحيَّ في حادث السيرِ /

لا دور لي في المزاح مع البحرِ

لكنني وَلَدٌ طائشٌ

من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ

ينادي : تعال إليّْ !

ولا دور لي في النجاة من البحرِ

أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ

رأى الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ

كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً

بجنِّ الُمعَلَّقة الجاهليّةِ

لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً

لا تطلُّ على البحرِ

لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القرى

تخبز الليلَ

لو أَن خمسة عشر شهيداً

أَعادوا بناء المتاريسِ

لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ

رُبَّما صرتُ زيتونةً

أو مُعَلِّم جغرافيا

أو خبيراً بمملكة النمل

أو حارساً للصدى !

مَنْ أنا لأقول لكم

ما أقول لكم

عند باب الكنيسةْ

ولستُ سوى رمية النرد

ما بين مُفْتَرِسٍ وفريسةْ

ربحت مزيداً من الصحو

لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ

بل لكي أَشهد اﻟﻤﺠزرةْ

نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ

وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ

وخفتُ كثيراً على إخوتي وأَبي

وخفتُ على زَمَنٍ من زجاجْ

وخفتُ على قطتي وعلى أَرنبي

وعلى قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ

وخفت على عِنَبِ الداليةْ

يتدلّى كأثداء كلبتنا ...

ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ

حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أريدُ

من الغد - لا وقت للغد -

أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ /

أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أسرعُ / أبطئ / أهوي

/ أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ

/ أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ

/ أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى

/ أرى / لا أرى / أتذكَُّر / أَسمعُ / أبصرُ / أهذي /

أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أجنّ /

أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أدْمَى

/ ويغمى عليّ /

ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك

مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيشِ /

لا دور لي في حياتي

سوى أَنني ،

عندما عَلَّمتني تراتيلها ،

قلتُ : هل من مزيد ؟

وأَوقدتُ قنديلها

ثم حاولتُ تعديلها ...

كان يمكن أن لا أكون سُنُونُوَّةً

لو أرادت لِيَ الريحُ ذلك ،

والريح حظُّ المسافرِ ...

شمألتُ ، شرَّقتُ ، غَرَّبتُ

أما الجنوب فكان قصياً عصيّاً عليَّ

لأن الجنوب بلادي

فصرتُ مجاز سُنُونُوَّةٍ لأحلِّق فوق حطامي

ربيعاً خريفاً ..

أُعمِّدُ ريشي بغيم البحيرةِ

ثم أطيل سلامي

على الناصريِّ الذي لا يموتُ

لأن به نَفَسَ الله

والله حظُّ النبيّ ...

ومن حسن حظّيَ أَنيَ جارُ الأُلوهةِ

...

من سوء حظّيَ أَن الصليب

هو السُلَّمُ الأزليُّ إلى غدنا !

مَنْ أَنا لأقول لكم

ما أقولُ لكم ،

مَنْ أنا ؟

كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ

والوحي حظُّ الوحيدين

« إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ »

على رُقْعَةٍ من ظلامْ

تشعُّ ، وقد لا تشعُّ

فيهوي الكلامْ

كريش على الرملِ /

لا دَوْرَ لي في القصيدة

غيرُ امتثالي لإيقاعها :

حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً

وحَدْساً يُنَزِّلُ معنى

وغيبوبة في صدى الكلمات

وصورة نفسي التي انتقلت

إلى غيرها « أَنايَ » من

واعتمادي على نَفَسِي

وحنيني إلى النبعِ /

لا دور لي في القصيدة إلاَّ

إذا انقطع الوحيُ

والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ

كان يمكن ألاَّ أحبّ الفتاة التي

سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟

لو لم أَكن في طريقي إلى السينما ...

كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما

هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما ...

هكذا تولد الكلماتُ . أدرِّبُ قلبي

على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ ...

صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي

ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ

إذا التقتِ الاثنتانِ :

أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ

يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ

ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا

عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبّ

لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .

وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .

فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -

لا شكل لك

ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً

أَنت حظّ المساكين /

من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً

من الموت حبّاً

ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً

لأدخل في التجربةْ !

يقول المحبُّ اﻟﻤﺠرِّبُ في سرِّه :

هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ

فتسمعه العاشقةْ

وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ

كالبرق والصاعقة

للحياة أقول : على مهلك ، انتظريني

إلى أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...

في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع

الهواءُ

الفكاكَ من الوردةِ /

انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي

فاُخطئ في اللحنِ /

في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ

لنشيد الوداع . على مَهْلِكِ اختصريني

لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،

وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :

تحيا الحياة !

على رسلك احتضنيني لئلاَّ تبعثرني الريحُ /

حتى على الريح ، لا أستطيع الفكاك

من الأبجدية /

لولا وقوفي على جَبَلٍ

لفرحتُ بصومعة النسر : لا ضوء أَعلى !

ولكنَّ مجداً كهذا الُمتوَّجِ بالذهب الأزرق اللانهائيِّ

صعبُ الزيارة : يبقى الوحيدُ هناك وحيداً

ولا يستطيع النزول على قدميه

فلا النسر يمشي

ولا البشريُّ يطير

فيا لك من قمَّة تشبه الهاوية

أنت يا عزلة الجبل العالية !

ليس لي أيُّ دور بما كُنْتُ

أو سأكونْ ...

هو الحظُّ . والحظ لا اسم لَهُ

قد نُسَمِّيه حدَّادَ أَقدارنا

أو نُسَمِّيه ساعي بريد السماء

نُسَمِّيه نجَّارَ تَخْتِ الوليد ونعشِ الفقيد

نسمّيه خادم آلهة في أساطيرَ

نحن الذين كتبنا النصوص لهم

واختبأنا وراء الأولمب ...

فصدَّقهم باعةُ الخزف الجائعون

وكَذَّبَنا سادةُ الذهب المتخمون

ومن سوء حظ المؤلف أن الخيال

هو الواقعيُّ على خشبات المسارحِ /

خلف الكواليس يختلف الأَمرُ

ليس السؤال : متى ؟

بل : لماذا ؟ وكيف ؟ وَمَنْ

مَنْ أنا لأقول لكم

ما أقول لكم ؟

كان يمكن أن لا أكون

وأن تقع القافلةْ

في كمين ، وأن تنقص العائلةْ

ولداً ،

هو هذا الذي يكتب الآن هذي القصيدةَ

حرفاً فحرفاً ، ونزفاً ونزفاً

على هذه الكنبةْ

بدمٍ أسود اللون ، لا هو حبر الغراب

ولا صوتُهُ ،

بل هو الليل مُعْتَصراً كُلّه

قطرةً قطرةً ، بيد الحظِّ والموهبةْ

كان يمكن أن يربح الشعرُ أكثرَ لو

لم يكن هو ، لا غيره ، هُدْهُداً

فوق فُوَهَّة الهاويةْ

ربما قال : لو كنتُ غيري

لصرتُ أنا، مرَّةً ثانيةْ

هكذا أَتحايل : نرسيس ليس جميلاً

كما ظنّ . لكن صُنَّاعَهُ

ورَّطوهُ بمرآته . فأطال تأمُّلَهُ

في الهواء المقَطَّر بالماء ...

لو كان في وسعه أن يرى غيره

لأحبَّ فتاةً تحملق فيه ،

وتنسى الأيائل تركض بين الزنابق والأقحوان ...

ولو كان أَذكى قليلاً

لحطَّم مرآتَهُ

ورأى كم هو الآخرون ...

ولو كان حُرّاً لما صار أسطورةً ...

والسرابُ كتابُ المسافر في البيد ...

لولاه ، لولا السراب ، لما واصل السيرَ

بحثاً عن الماء . هذا سحاب - يقول

ويحمل إبريق آماله بِيَدٍ وبأخرى

يشدُّ على خصره . ويدقُّ خطاه على الرملِ

كي يجمع الغيم في حُفْرةٍ .

والسراب يناديه

يُغْويه ، يخدعه ، ثم يرفعه فوق : إقرأ

إذا ما استطعتَ القراءةَ . واكتبْ إذا

ما استطعت الكتابة . يقرأ : ماء ، وماء ،

وماء .

ويكتب سطراً على الرمل : لولا السراب

لما كنت حيّاً إلى الآن /

من حسن حظِّ المسافر أن الأملْ

توأمُ اليأس ، أو شعرُهُ المرتجل

حين تبدو السماءُ رماديّةً

وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً

من شقوق جدارْ

لا أقول : السماء رماديّةٌ

بل أطيل التفرُّس في وردةٍ

وأَقول لها : يا له من نهارْ !

ولاثنين من أصدقائي أقول على مدخل

الليل :

إن كان لا بُدَّ من حُلُم ، فليكُنْ

مثلنا ... وبسيطاً

كأنْ : نَتَعَشَّى معاً بعد يَوْمَيْنِ

نحن الثلاثة ،

مُحْتَفلين بصدق النبوءة في حُلْمنا

وبأنَّ الثلاثة لم ينقصوا واحداً

منذ يومين ،

فلنحتفل بسوناتا القمرْ

وتسامُحِ موت رآنا معاً سعداء

فغضَّ النظرْ !

لا أَقول : الحياة بعيداً هناك حقيقيَّةٌ

وخياليَّةُ الأمكنةْ

بل أقول : الحياة ، هنا ، ممكنةْ

ومصادفةً ، صارت الأرض أرضاً مُقَدَّسَةً

لا لأنَّ بحيراتها ورباها وأشجارها

نسخةٌ عن فراديس علويَّةٍ

بل لأن نبيّاً تمشَّى هناك

وصلَّى على صخرة فبكتْ

وهوى التلُّ من خشية الله

مُغْمىً عليه

ومصادفةً ، صار منحدر الحقل في بَلَدٍ

متحفاً للهباء ...

لأن ألوفاً من الجند ماتت هناك

من الجانبين ، دفاعاً عن القائِدَيْنِ اللذين

يقولان : هيّا . وينتظران الغنائمَ في

خيمتين حريرَيتَين من الجهتين ...

يموت الجنود مراراً ولا يعلمون

إلى الآن مَنْ كان منتصراً !

ومصادفةً ، عاش بعض الرواة وقالوا :

لو انتصر الآخرون على الآخرين

لكانت لتاريخنا البشريّ عناوينُ أخرى

يا أرضُ خضراءَ . تُفَّاحَةً . « أحبك خضراءَ »ُ

تتموَّج في الضوء والماء . خضراء . ليلُكِ

أَخضر . فجرك أَخضر . فلتزرعيني برفق...

برفقِ يَدِ الأم ، في حفنة من هواء .

أَنا بذرة من بذورك خضراء ... /

تلك القصيدة ليس لها شاعر واحدٌ

كان يمكن ألا تكون غنائيَّةَ ...

من أنا لأقول لكم

ما أَقول لكم ؟

كان يمكن أَلاَّ أكون أَنا مَنْ أَنا

كان يمكن أَلاَّ أكون هنا ...

كان يمكن أَن تسقط الطائرةْ

بي صباحاً ،

ومن حسن حظّيَ أَني نَؤُوم الضحى

فتأخَّرْتُ عن موعد الطائرةْ

كان يمكن أَلاَّ أرى الشام والقاهرةْ

ولا متحف اللوفر ، والمدن الساحرةْ

كان يمكن ، لو كنت أَبطأَ في المشي ،

أَن تقطع البندقيّةُ ظلِّي

عن الأرزة الساهرةْ

كان يمكن ، لو كنتُ أَسرع في المشي ،

أَن أَتشظّى

وأصبح خاطرةً عابرةْ

كان يمكن ، لو كُنْتُ أَسرف في الحلم ،

أَن أَفقد الذاكرة .

ومن حسن حظِّيَ أَني أنام وحيداً

فأصغي إلى جسدي

وُأصدِّقُ موهبتي في اكتشاف الألمْ

فأنادي الطبيب، قُبَيل الوفاة، بعشر دقائق

عشر دقائق تكفي لأحيا مُصَادَفَةً

وُأخيِّب ظنّ العدم

مَنْ أَنا لأخيِّب ظنَّ العدم ؟

مَنْ أنا ؟ مَنْ أنا ؟

نشرت في الثاني من تموز (يوليو)2008


سلام عليكم...

28 أغسطس, 2009

رمظااااااااااااااان

ولاو أديش كان أحسن لو كان هاد الإشي مش مفطر برمظان.. كان مكانش رمظان.... كريييييييييييه :)

موقع بانيت إفتتح منتدى رمظان ( وفيو المتصفحين ببعثولنا بصور موائدهن الرمضانية، الصراحة عم بثبت أديش الناس بتحس مع الفقير برمضان..موائد بتحلموش فيها في أوتيلات الكول-كلول:

لمزيد من الصور أدخلوا الموقع أو أي بيت في أي بلدة عربية (تقريباً)...

مخرج باب الحارة للعام الرابع على التوالي يخدر العرب بإدخالهم إلى جو:
مؤمن (كم مرة كلمة الله\رب\حق بكل حلقة بتنعاد؟)، ملان سكسيوت، حميمي، دافئ، رجولي، متخلف ووطني.. :)
*في الصورة....جميلة الجميلة....أخ..


الإشي المفيد برمظان إني بعرف مين المنافقين، اللي بدوش يشرب منافق وآخرتو جهنم عالأرض (مضمونة) لأنو رح يتدين في وقت معين والجنة فوق (إيش يعني؟)